القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل: إحداها: أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه. علي
والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد، وجب التثبت فيه.
والأخرى: أنه خبر إنما هو معروف عن ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا عن علي بن طلق علي بن أبي طالب.
والثالثة: أن عندهم، كان قد ساء حفظه أخيرا، وغير جائز الاحتجاج من نقله عندهم في الدين ، إلا بما حفظ عنه قبل تغير حفظه. أبا بكر بن عياش