القول في علل هذا الحديث
وهذا خبر عندنا صحيح سنده، لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعفه لعدالة من بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقلته، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، وذلك أنه خبر لا يعرف له عن ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرج إلا من هذا الوجه، وإن كان قد روى ذلك جماعة غيره، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عمر وأخرى: أن والخبر إذا انفرد عندهم منفرد بنقله وجب التثبت فيه، حميدا حدث بهذا الحديث عن أنس ، فلم يدخل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحدا
ذكر ذلك