724 - حدثنا ، أبو كريب والحسن بن علي الصدائي ، قالا: حدثنا ، عن الوليد بن القاسم ، عن يزيد بن كيسان أبي حازم ، عن ، قال: أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن ويعاين ما يعاين، ود أنها قد خرجت، والله يحب لقاءه، وإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء، فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض، فإذا قال: تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك، وإذا قال لهم إن فلانا قد فارق الدنيا. المؤمن حين ينزل به الموت
قالوا: ما جيء بروح ذاك إلينا، وقد ذهب بروحه إلى أرواح أهل النار، وإن المؤمن يجلس في قبره ويسأل: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ويقال: من نبيك؟ فيقول: نبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقال: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيفتح له باب في قبره، فيقال: انظر إلى مجلسك، نم قرير العين، فيبعثه الله يوم القيامة كأنما كانت رقدة.
والله يبغض لقاءه، وإذا أجلس في قبره يقال: من ربك؟ قال: لا أدري قال: لا دريت ، يقال: من نبيك؟ فيقول: لا أدري، يقال: ما دينك؟ قال: لا أدري قال: وإذا كان عدو الله ونزل به الموت، ويعاين ما يعاين، ود أنها لا تخرج أبدا، " قال: قلت: يا لا دريت ويفتح له باب في قبره، باب من أبواب جهنم، ثم يضرب ضربة يسمعها خلق الله إلا الثقلين، ثم يقال: نم كما ينام المنهوش ، وما المنهوش؟ قال: نهشته الدواب، والحيات، ثم يضيق عليه قبره، حتى رأيت أبا هريرة نصب يده، ثم كفأها، ثم شبك، حتى تختلف أضلاعه. أبا هريرة
[ ص: 503 ]