ومنه أيضا قوله: وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير -يعني بذلك البراء -أنهم
وفي ذلك الدليل الواضح على أن حق كل إمام عادل وعالم ومؤم أن يفعل ذلك به، وبذلك جاء الأثر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمل به السلف الصالحون جلسوا حوله سكوتا لا يتكلمون ولا يضطربون؛ إعظاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإجلالا له، وهيبة منه.
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك