حجة لمن أنكر القيام للحي أو للميت، فقد ظن غير الصواب، وذلك أن هذا الخبر إنما ينبئ عن نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقام له بالسرور بما يفعل من ذلك، لا عن نهيه القائم عن القيام.
فإن قال: فإن معاوية قد كره القيام الذي قام له.
[ ص: 570 ] قيل له: نظير كراهية من كره وقد بينا وجه كراهتهم ذلك. القيام للميت حتى يوضع في لحده،