وقد كان جماعة من أهل التأويل يتأولون قول الله تعالى ذكره: لهم البشرى في الحياة الدنيا أنها هذه البشارة التي ذكرناها، وهي في الخبر الذي رويناه، عن ظهور الملائكة لهم عند نزول الموت بهم حتى يعاينوهم بالصفة التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ، عنه البراء بن عازب
ذكر من قال ذلك،
905 - حدثنا ، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، عن محمد بن ثور ، عن معمر ، الزهري وقتادة: لهم البشرى في الحياة الدنيا قال: "هي البشارة عند الموت في الحياة الدنيا" [ ص: 605 ]