قال: فعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني، فجئت، فقال لي: "اجلس هاهنا" ، فجلست بين يديه،
قال: "فعليك بالمشركين" . فقال لي: "كيف تقول الشعر؟" كأنه يتعجب، فقلت: أنظر ثم أقول.
ولم أكن هيأت شيئا، فأنشدته هذه الكلمة:
فأخبروني، أثمان العباء ، متى كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر
فعرفت الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت:يا هاشم الخير، إن الله فضلكم على البرية فضلا ماله غير
إني تفرست فيك الخير أعرفه فراسة خالفتهم في الذي نظروا
ولو سألت أو استنصرت بعضهم في جل أمرك ما آووا ولا نصروا
فثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى، ونصرا كالذي نصروا