1444 - حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا قال: كان ابن عائشة؛ يقول في دعائه: مورق العجلي وذهب اللهم! إني أعوذ بك أن أغضب، كما أعوذ بك أن تغضب؛ فإن غضب العبد موصول بغضب الرب. مورق في ذلك إلى قول رحمه الله: أبي الدرداء أقرب ما يكون العبد إلى غضب الرب عز وجل إذا غضب.