(ألا أبلغ أبا حفص رسولا فدى لك من أخي ثقة إزاري) (قلائصنا هداك الله إنا
شغلنا عنكم زمن الحصار) (فما قلص وجدن معقلات
قفا سلع بمختلف النجار) (يعقلهن جعدة شيظمي
وبئس معقل الذود الظؤار)
1850 \ م - سمعت ابن قتيبة يقول: [ ص: 52 ] تفسير هذا الحديث؛ قال: الفروج: الثغور، واحدها فرج، قال لبيد:
(رابط الجأش على فرجهم أعطف الجون بمربوع مثل)
(لقد كذب الواشون بحت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسول)
(إذا ما الضجيع ثنى جيدها تداعت عليه فكانت عليه لباسه)
(تبرأ من دم القتيل وبزه وقد علقت دم القتيل إزارها)
1851 - حدثنا ابن قتيبة، نا عبد الرحمن، عن عمه الأصمعي، عن طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه؛ أن قال: إني لفي أغيلمة الذين يجرون سعيد بن المسيب جعدة إلى رضي الله عنه حتى ضربه. وقوله: شيظمي؛ فالشيظمي هو الطويل، والظؤار؛ جمع ظئر، (ويقال: إن أصل) هذا أن الناقة تعقل للضراب؛ فكنى عنه به، وقفا سلع وراءه، وهو جبل. عمر بن الخطاب