2366 - حدثنا زيد بن إسماعيل، نا عن أبو صالح الفراء، قال: أبي إسحاق الفزاري؛ يطيل السكوت، فإذا تكلم؛ انبسط، فقلت له ذات يوم: لو تكلمت! فقال: الكلام على أربعة وجوه؛ فمنه كلام ترجو منفعته وتخشى عاقبته؛ فالفضل فيه السلامة، ومنه كلام لا ترجو منفعته ولا تخشى عاقبته؛ فأقل ما لك في تركه خفة المؤنة على بدنك ولسانك، ومنه كلام لا ترجو منفعته وتخشى عاقبته، وهذا هو الداء العضال، ومن الكلام كلام ترجو منفعته وتأمن عاقبته؛ فهذا الذي يجب عليك نشره، فإذا هو قد أسقط ثلاثة أرباع الكلام. إبراهيم بن أدهم كان