2532 - حدثنا إبراهيم بن أبي اليسع، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: على رقبة بن مصقلة فقال له: كيف أصبحت يا الأعمش، هذا صوت من لا عهد لك به مذ حين. فقال أبا محمد؟ ولا أبالي أن لا يكون لي به عهد أبدا. فقال له الأعمش: رقبة: ما رأيت من يتقرب [ ص: 185 ] إليه بالهجران غيرك. ثم قال له رقبة: نأتك فلا تنفعنا، ونقعد عنك فلا تفتقدنا. فقال أما تعلم أني أبغض الجافي المراغم والملح الأخرق؟ ! فقال الأعمش: رقبة: والله؛ إنك لشرس الخليقة، داني القطوب، تستخف بحق الزور، تسأل فكأنما تسعط الخردل. دخل