321 - حدثنا نا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا سويد بن سعيد، مسلم بن عبيد السلمي أبو فراس، عن قال: [ ص: 195 ] ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛ وللحضر مروءة، فأما مروءة السفر؛ فبذل الزاد، وقلة الخلاف على أصحابك، وكثرة المزاح في غير مساخط الله عز وجل، وأما مروءة الحضر؛ فإدمان الاختلاف إلى المسجد، وكثرة الإخوان في الله تعالى، وتلاوة القرآن. للسفر مروءة،