في يوم الأحد ودفن في آخر النهار عبد الله بن أحمد لتسع بقين من جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين ودفن في مقابر ومات باب التبن وصلى عليه زهير بن صالح بن أحمد وكان الجمع كثيرا فوق المقدار وكان يصبغ بالحمرة كث اللحية وكان يلي القضاء بطريق خراسان في خلافة المكتفي وكان سنه يوم مات: سبع وسبعون سنة قيل له وقد أوصى أن يدفن بالقطيعة بباب التبن لم قلت ذاك؟ فقال: قد صح عندي أن بالقطيعة نبيا مدفونا وأن أكون في جوار نبي أحب إلي من أكون في جوار أبي.