261 - عبد الله بن محمد بن المهاجر أبو محمد يعرف بفوزان
حدث عن ، شعيب بن حرب ووكيع ، وأبي معاوية ، وإسحاق بن سليمان الرازي وإمامنا في آخرين روى عنه عبد الله بن إمامنا ، ، وأبو القاسم البغوي وغيرهم. ويحيى بن صاعد
وقال قال لنا البرقاني الدارقطني: فوزان نبيل جليل كان يجله. أحمد
وذكره فقال: كان من أصحاب أبو بكر الخلال الذين يقدمهم ويأنس بهم ويخلو معهم ويستقرض منهم ومات أبي عبد الله وله عنده خمسون دينارا أوصى أبو عبد الله أن تعطى من غلته فلم يأخذها فوزان بعد موته وأحله منها. أبو عبد الله
وقال أبو بكر المطوعي: حدثنا فوزان قال: دخل السجن على شاب بعد ضربه ومعه قارورة فيها ماء رائحته رائحة المسك وقد هاج عليه الضرب في اليوم الثالث وصعب قال: فأتاه الشاب فقال: أقسمت عليك بالله إلا مكنتني من علاجك فتركه أبي عبد الله فصب عليه ذلك الماء ومسحه فهدأ الضرب وسكن فلما رأى ذلك السجان تبع الشاب فقال: لو أعطيتني من هذا الماء؟ فقال: إن ذلك لا يستقيم إنه من ماء الجنة أنزله لعقبة أبو عبد الله آدم بأرض الهند وأنا من سكان ذلك المكان من الجن ثم غاب عن عينه فأقبل السجان مذعورا.
وقال أبو محمد فوزان جاء رجل إلى فقال له: نكتب عن [ ص: 196 ] أحمد بن حنبل فقال: إذا لم تكتب عن محمد بن منصور الطوسي؟ محمد بن منصور فعمن يكون ذلك - مرارا - ؟ فقال له الرجل: إنه يتكلم فيك فقال رجل صالح ابتلي فينا فما نعمل؟ وقال أحمد: فوزان: انقطع شسعي فسألت أصلحه في ضوء نفاطة على باب أحمد إسحاق بن إبراهيم؟ قال: لا، ذكره في كتاب السنة.
وقيل لفوزان: أنت لم تجمع من هذه المسائل عن فقال: هذا الجزء. ثم جعل يقول: أبي عبد الله؟ أهيب وأجل في صدري من أن أسأله وإنما هذه المسائل بلوى. أبو عبد الله
ومن جملة مسائله قال: سمعت يقول أحمد إذا اختلط المال وكان فيه حلال وحرام فالزهري ، قالا: إذا اختلط الحلال والحرام فكل هذا عندي من مال السلطان كما قال ومكحول علي رحمه الله: بيت المال يدخله الخبيث والطيب فمال السلطان يدخله الحلال والحرام فيوصل إلى الرجل فيؤكل منه. فأما إذا كان حلالا وحراما من ميراث أو أفاد رجل مالا حراما وحلالا فإنه يرد على أصحابه. فإن لم يعرفهم ولم يقدر عليهم تصدق به. فإن لم يعلم كم الحلال والحرام يتصدق بقدر ما يرى أن فيه من الحرام، ويأكل الباقي.
ومات في نصف رجب من سنة ست وخمسين ومائتين ذكره ابن قانع وغيره.