332 - العباس بن غالب الهمداني الوراق .
سأل إمامنا عن أشياء.
منها: قال: قلت : يا أبا عبد الله أكون في المجلس ليس فيه من يعرف السنة غيري فيتكلم مبتدع فيه، أرد عليه؟ فقال: لا تنصب نفسك لهذا. أخبره بالسنة ولا تخاصم. فأعدت عليه القول فقال: ما أراك إلا مخاصما. لأحمد بن حنبل
قلت أنا: وجه قول إمامنا: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أراد الله بقوم شرا ألقى بينهم الجدل، وخزن عنهم العمل "، وقيل للحسن البصري : نجادلك؟ فقال: لست في شك من ديني. وقال : كلما جاء رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به مالك بن أنس جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - لجدله؟ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم والمحدثات فإن كل محدثة بدعة "، : عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال الأوزاعي وإن زخرفوا لك القول، فليحذر كل مسئول ومناظر من الدخول فيما ينكره على غيره، وليجتهد في اتباع السنة واجتناب المحدثات كما أمر. وقال