387 - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة أبو عبد الله الجعفي البخاري .
صاحب الجامع الصحيح والتاريخ وغيرهما من التصانيف.
رحل في طلب العلم إلى أكثر محدثي الأمصار. سمع ، مكي بن إبراهيم البلخي وعبدان بن عثمان المروزي ، ، وعبيد الله بن موسى العبسي وأبا عاصم الشيباني ، وأبا بكر الحميدي ، ، ويحيى بن معين وإمامنا وعلي بن المديني . وحدث عن رجل عنه، وقد تقدم ذكره، وورد أحمد بغداد دفعات وحدث بها، فروى عنه من أهلها: ، إبراهيم الحربي في آخرين. وآخر من حدث عنه وعبد الله بن محمد بن ناجية ببغداد : الحسين بن إسماعيل المحاملي .
أخبرنا نزيل أحمد دمشق –قراءة - قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، حدثنا [ ص: 272 ] القاضي الحسين المحاملي –إملاء - حدثنا ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان عن أبي بردة قال: أخبرني جدي أبو بردة عن أبيه أبي موسى قال: " وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا إذ جاءه رجل، أو طالب حاجة فأقبل علينا بوجهه فقال: " اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان رسوله ما شاء ". المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "
أنبأنا ، أخبرنا الوالد السعيد أبو الفتح بن أبي الفوارس ، أخبرنا أحمد السرخسي ، أخبرنا محمد الفربري ، حدثنا ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثني أبي عن محمد بن عبد الله الأنصاري ثمامة عن أنس أبا بكر لما استخلف كتب له، فكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: "محمد" سطر، و"رسول" سطر، و"الله" سطر. أن
قال أبو عبد الله يعني البخاري وزادني أحمد يعني ابن حنبل قال: حدثنا الأنصاري ، حدثنا أبي عن ثمامة عن قال: أنس أبي بكر بعده، وفي يد عمر بعد أبي بكر . قال: فلما كان عثمان جلس ببئر أريس قال: فأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط قال: فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان فننزح البئر فلم نجده. كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - في يده، وفي يد
وبه: حدثنا أبو عبد الله البخاري في كتاب النكاح في باب ما يحرم من النساء وما لا يحرم، وقال لنا : حدثنا أحمد بن حنبل يحيى بن سعيد عن سفيان ، حدثنا حبيب عن سعيد عن ابن عباس حرمت عليكم أمهاتكم ". حرم من النسب سبع، ومن الصهر سبع، ثم قرأ "
ذكر أبو إسحاق الحبال المصري رحمه الله أخبر عبد الغني الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن المسور الحميري ، حدثنا أبو بكر عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري قال: سألت عن محمد بن إسماعيل البخاري عن [ ص: 273 ] أبيه عن جده أيحتج به؟ فقال: رأيت عمرو بن شعيب ، أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني والحميدي ، يحتجون به. ما يكون، ما تركه أحد من المسلمين، وإسحاق بن راهويه وصدقة ، وعامة أصحابنا، لا أعلم تركه أحد. وأبو عبيد
وبه أخبرنا عبد الغني الحافظ المصري ، حدثني إبراهيم بن محمد الرعيني ، حدثنا دعلج بن أحمد ، حدثنا أبو محمد الجارودي وهو عبد الله بن علي ، حدثني قال: سمعت محمد بن إسماعيل الصائغ يقول: اجتمع محمد بن إسماعيل البخاري ، علي بن المديني ، ويحيى بن معين وأحمد ، وشيوخ من شيوخ العلم، فتذاكروا حديث وأبو خيثمة فثبتوه، وذكروا أنه حجة. عمرو بن شعيب
أخبرنا محمد بن أحمد الأصفهاني ، أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن عمرو بن أبي عمرو البحتري النيسابوري قدم علينا قال: أخبرنا عمي أبو عثمان سعيد بن محمد النيسابوري –إجازة - قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمويه الوراق ، حدثنا أبو حامد أحمد بن حمدون بن رستم قال: سمعت وجاء إلى مسلم بن الحجاج فقبل ما بين عينيه، وقال: دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله. حدثك محمد بن إسماعيل البخاري محمد بن سلام ، حدثنا محمد بن يزيد الحراني قال: أخبرنا قال: حدثنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن أبيه عن سهيل بن أبي صالح رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أبي هريرة أبو حامد : وحدثنا ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، أحمد بن محمد بن حنبل ، ويحيى بن معين قالوا: حدثنا وأبو خيثمة عن حجاج بن محمد قال: حدثني ابن جريج عن موسى بن عقبة عن أبيه عن سهيل بن أبي صالح أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكفارة في المجلس: " إذا قام من مجلسه: سبحانك ربنا وبحمدك، فهو كفارته " قال: محمد بن إسماعيل : هذا حديث مليح، ولا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا حديثا غير هذا إلا أنه معلول، حدثنا به قال: حدثنا موسى بن إسماعيل وهيب قال: حدثني سهيل عن عون بن عبد الله [ ص: 274 ] بن علية قوله: قال: محمد بن إسماعيل أولى. ولا يذكر لموسى بن عقبة سماع من سهيل ، وهو سهيل بن ذكوان مولى جويرية وهم إخوة: سهل ، وسهيل ، وعثمان ، وصالح بنو أبي صالح وهو من أهل المدينة .
أنبأنا خال أمي علي بن البسري عن ابن بطة قال: سمعت الحسين بن إسماعيل المحاملي يقول: سمعت يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: إنما الناس بشيوخهم، فإذا ذهب الشيوخ تودع من العيش ؟ أخبرنا أحمد بن حنبل أحمد البغدادي ، حدثني علي بن أحمد الأصبهاني قال: سمعت أبا الهيثم الكشميهني يقول: سمعت يقول: محمد بن يوسف الفربري : ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين. محمد بن إسماعيل البخاري قال لي
أخبرنا أبو بكر المؤرخ قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري قال: سمعت إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخي يقول: سمعت أحمد بن عبد الله الصفار البلخي يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي يروي عن أنه كان يقول: سمع كتاب الصحيح محمد بن يوسف الفربري لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل، فما بقي أحد يرويه عنه غيري.
أخبرنا أحمد بن ثابت الخطيب البغدادي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان من لفظه، حدثنا علي بن محمد بن الحسين الفقيه ، حدثنا خلف هو ابن صالح الختام سمعت أبا محمد المؤذن عبد الله بن محمد بن إسحاق السمسار سمعت شيخي يقول: ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره، فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام، فقال: لها يا هذه، قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك، ولكثرة دعائك. قال: فأصبح وقد رد الله عليه بصره.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن ثابت المحدث قال: كتب إلي علي بن أبي حامد محمد [ ص: 275 ] الأصفهاني يذكر أن أبا أحمد محمد بن أحمد بن مكي الجرجاني حدثهم قال: سمعت السعداني يقول: سمعت بعض أصحابنا يقول: قال محمد بن إسماعيل : أخرجت هذا الكتاب - يعني الصحيح - من زهاء ستمائة ألف حديث.
وجدت عن يوسف التفكري الزنجاني ، حدثنا ، حدثنا أحمد بن علي أبو سعد الماليني ، حدثنا ، حدثني عبد الله بن عدي الحافظ محمد بن أحمد القومسي قال: سمعت محمد بن حمدويه يقول: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح. أخبرنا أحمد بن مهدي ، أخبرنا أبو سعد الماليني ، أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت الحسن بن الحسين البخاري سمعت يقول: إبراهيم بن معقل محمدا البخاري يقول: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطوال. سمعت
أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، أخبرني الحسن بن محمد بن علي الدربندي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى ، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد المقرئ قال: سمعت أبا حسان مهيب بن سليم يقول: سمعت جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينية يقول: سمعت يقول: كتبت عن ألف شيخ وأكثر، ما عندي حديث إلا أذكر إسناده. محمد بن إسماعيل البخاري
أخبرنا أحمد بن ثابت المؤرخ ، أخبرنا الحسن بن محمد البلخي ، أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ ببخارى ، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المقرئ ، حدثنا بكر بن منير أبا عبد الله البخاري يقول: منذ ولدت ما اشتريت من أحد بدرهم شيئا قط، ولا بعت من أحد بدرهم شيئا، فسألوه عن شراء الحبر والكواغد؟ فقال: كنت آمر إنسانا يشتري لي. سمعت
أخبرنا أبو بكر البغدادي ، أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، أخبرنا محمد بن خالد المطوعي ، حدثنا مسيح بن سعيد قال: كان إذا كان أول ليلة من شهر رمضان يجمع إليه أصحابه فيصلي [ ص: 276 ] بهم، ويقرأ في كل ركعة عشرين آية، وكذلك إلى أن يختم القرآن، وكان يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن، فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال، وكان يختم بالنهار كل يوم ختمة، ويكون ختمه عند الإفطار كل ليلة. يقول: عند كل ختم دعوة مستجابة. محمد بن إسماعيل البخاري
أخبرنا الخطيب ، أخبرني أبو الوليد الدرنبدي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المقرئ قال سمعت بكر بن منير يقول: كان يصلي ذات يوم فلسعته الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى صلاته قال: انظروا أيش هذا الذي آذاني في صلاتي، فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في سبعة عشر موضعا، ولم يقطع صلاته. محمد بن إسماعيل البخاري
أخبرنا المؤرخ أبو بكر ، أخبرنا الحسين بن محمد الأشقر ، أخبرنا محمد بن أبي بكر البخاري الحافظ ، حدثنا أحمد بن محمد المقرئ سمعت بكر بن منير يقول: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا. محمد بن إسماعيل البخاري سمعت
أخبرنا أحمد المؤرخ ، حدثنا أبو الوليد الدربندي سمعت محمد بن الفضل سمعت أبا إسحاق الزنجاني سمعت عبد الرحمن بن رساس البخاري يقول: يقول: صنفت كتابي الصحيح لست عشرة سنة، خرجته من ستمائة ألف حديث، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى. محمد بن إسماعيل البخاري سمعت
أخبرنا أحمد الحافظ ، أخبرنا ، أخبرنا أبو الوليد محمد بن أحمد الحافظ ، حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن أبي حاتم سمعت حاشد بن إسماعيل يقول: كان أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري يختلف معنا إلى مشايخ الحديث في البصرة وهو غلام، فلا يكتب حتى أتى على ذلك أيام، فكنا نقول له: إنك تختلف معنا ولا تكتب فما معناك فيما تصنع؟ فقال لنا بعد ستة عشر يوما: إنكما قد أكثرتما علي، وألححتما فأعرضا علي ما كتبتما، فأخرجنا ما كان عندنا، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها عن ظهر قلب حتى [ ص: 277 ] جعلنا نحكم كتبنا على حفظه، ثم قال: أترون أني أختلف هدرا، وأضيع أيامي؟ فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد. قال: وكان أهل المعرفة من أهل البصرة يعدون خلفه في طلب الحديث، وهو شاب حتى يغلبوه على نفسه، ويجلسوه في بعض الطريق، فيجتمع عليه ألوف أكثرهم ممن يكتب عنه. قال: وكان عند ذلك شابا لم يخرج وجهه.
أخبرنا ، أخبرني أحمد بن علي الحسن بن محمد ، أخبرنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزار قال: سمعت أبا بكر عبد الرحمن بن محمد بن علوية الأبهري يقول: سمعت يقول: سمعت أبي يقول: ما أخرجت عبد الله بن أحمد بن حنبل خراسان مثل . محمد بن إسماعيل البخاري
أخبرنا ، أخبرنا أحمد بن ثابت أبو حازم العبدوي قال: سمعت محمد بن محمد بن العباس الضبي يقول: سمعت أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن مطر يقول: سمعت جدي محمد بن يوسف يقول: سمعت يقول: دخلت محمد بن إسماعيل البخاري بغداد آخر ثمان مرات، كل ذلك أجالس فقال لي في آخر ما ودعته: يا أحمد بن حنبل تترك العلم والناس، وتصير إلى أبا عبد الله خراسان ؟ قال : فأنا الآن أذكر قوله. البخاري
أخبرنا أحمد البغدادي ، أخبرنا الحسن بن محمد الأشقر ، أخبرنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا قال: سمعت أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل أبا عمر أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري المعروف بالخفاف ببخارى يقول: كنا يوما عند أبي إسحاق القيسي ومعنا ، فجرى ذكر محمد بن نصر المروزي فقال محمد بن إسماعيل البخاري : سمعته يقول: محمد بن نصر فإني لم أقله. فقلت: يا من زعم أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب؛ قد خاض الناس في هذا وأكثروا فيه، فقال: ليس إلا ما أقول لك، وأحكي لك عنه. قال أبا عبد الله أبو عمر الخفاف : فأتيت محمد بن إسماعيل فناظرته في شيء من الأحاديث حتى [ ص: 278 ] طابت نفسه، فقلت: يا ههنا أحد يحكي عنك أنك قلت هذه المقالة؟ فقال: يا أبا عبد الله أبا عمر احفظ ما أقول لك: من زعم من أهل نيسابور وقومس والري وهمدان وحلوان وبغداد والكوفة والمدينة ومكة والبصرة أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب؛ فإني لم أقل هذه المقالة.
أخبرنا أحمد بن مهدي ، أخبرني أبو الوليد الدربندي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، حدثنا أبو العباس الفضل بن بسام قال: سمعت إبراهيم بن محمد يقول: أنا توليت دفن محمد بن إسماعيل لما أن مات بخرتنك أردت حمله إلى مدينة سمرقند أن أدفنه بها، فلم يتركني صاحب لنا، فدفناه فيها، فلما أن فرغنا ورجعت إلى المنزل الذي كنت فيه قال لي صاحب القصر: سألته أمس فقلت: يا ما تقول في القرآن؟ فقال: أبا عبد الله قال: فقلت له: إن الناس يزعمون أنك تقول ليس في المصاحف قرآن، ولا في صدور الناس قرآن؟ فقال: أستغفر الله أن تشهد علي بشيء لم تسمعه مني، أقول لك كما قال الله تعالى: " القرآن كلام الله غير مخلوق. والطور وكتاب مسطور " أقول: في المصاحف قرآن، وفي صدور الناس قرآن، فمن قال غير هذا يستتاب، فإن تاب وإلا فسبيله سبيل الكفر.
أخبرنا ، أخبرنا أحمد بن ثابت أبو سعد الماليني سمعت الحسن بن الحسين البزار ببخارى يقول: رأيت محمد بن إسماعيل شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير. ولد يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة، وتوفي ليلة السبت عند صلاة العشاء ليلة الفطر، ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر يوم السبت غرة شوال سنة ست وخمسين ومائتين، عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما.
: قلت محمد بن إسماعيل البخاري : أنا رجل مبتلى، قد ابتليت أن لا أقول لك، ولكن أقول فإن أنكرت شيئا [ ص: 279 ] فردني عنه؛ القرآن من أوله إلى آخره كلام الله ليس شيء منه مخلوق، ومن قال إنه مخلوق، أو شيء منه مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن لفظه بالقرآن مخلوق فهو جهمي كافر؟ قال: نعم. لأبي عبد الله أحمد بن حنبل وقال