519 - هارون بن عبد الله بن مروان بن موسى البزاز يعرف بالحمال أبو موسى .
ذكر في كتاب المؤتلف قال: كان بزازا، فلما [ ص: 397 ] تزهد خمل، وكان له ولد يقال له: عبد الغني بن سعيد الحافظ أبو عمران موسى بن هارون الحافظ حدث عن وغيره. دعلج
حدث عن : هارون الحمال ، البخاري ، والبغوي وعبد الله بن أحمد ، وابن بدينا ، وأبو بكر الأثرم . فقال: ولقد حدثني عن الثقة أحمد - رحمه الله - فقد كان من الإسلام بمنزل رفيع أنه قال له: أليس القرآن غير مخلوق في كل حال؟ فقال: بلى. وحكى عنه الإنكار الشديد على من قال: إن لفظه بالقرآن كذا وكذا، كما قال: الشراك الضال المضل. هارون بن عبد الله البزاز
قلت أنا: وقرأت في كتاب فقال في حقه: رجل كبير السن، قديم السماع، وكان أبي بكر الخلال يكرمه، ويعرف حقه، وقدمه، وجلالته. وله أخبار كثيرة، يطول شرحها، وهي متفرقة في الكتب، وكان عنده عن أبو عبد الله جزء كبير مسائل حسان جدا. وأخبرنا أبي عبد الله أنه قال: سألت المروذي عن أبا عبد الله فقلت: أكتب عنه؟ فقال: إي والله. هارون الحمال
قال : قلت هارون الحمال : من له قرابة بالقرب من لأبي عبد الله بغداد على خمس فراسخ وأقل وأكثر، قال: يبعث إلى قرابته بزكاة ماله، لا بأس أن يعطيهم ما لم يكن سفرا تقصر فيه الصلاة.
وقال أيضا: قيل : تجارة في لأبي عبد الله المصيصة يجهز إليها، وهو مقيم ببغداد فترى أن يعطي زكاة ماله ببغداد ؟ قال: لا أرى بأسا أن يعطيها ببغداد .
أخبرنا الخطيب - قراءة - أخبرنا علي بن عبد العزيز الظاهري ، أخبرنا عيسى بن حامد ، حدثنا محمد بن علي بن العباس النسائي ، حدثنا ، حدثنا أبي عن هارون بن عبد الله الحمال عن شعبة عن الأعمش أبي صالح عن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أبي هريرة أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ".
أخبرنا المبارك - قراءة - أخبرنا إبراهيم ، حدثنا أبو عبد الله بن حامد ، حدثنا ، حدثنا أبو بكر النجاد ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني هارون بن عبد الله [ ص: 398 ] الحمال محمد بن أبي كبشة قال: سمعت هاتفا هتف في البحر ليلا فقال: لا إله إلا الله كذب المريسي على الله، ثم هتف ثانية فقال: لا إله إلا الله على ثمامة ، والمريسي لعنة الله، وكان معنا في المركب رجل من أصحاب فخر ميتا. بشر المريسي
أخبرنا عبد الله ، حدثنا أبو القاسم الأزجي ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صبيح الصريفيني ، حدثنا محمد بن بدينا الموصلي قال: أبا موسى هارون بن عبد الله السمسار يقول: مرض شاب فوصف له الترفق دواء يصب عليه من هذا المسكر، فامتنع الشاب أن يشرب، وكانت له معرفة فحلف عليه أبوه، وقال: أمه طالق ثلاثا إن لم يشربه. قال أبو موسى : فجاءوني فأتيت أبا أسأله عن هذه المسألة، فسألته فالتفت إلي مغضبا، ثم قال: تريد مني أن أرخص له في شرب الحرام؟ لا يشربه. أبا عبد الله سمعت
وقال : القرآن كلام الله ليس بمخلوق على كل حال، وعلى كل جهة، ومن زعم أن أسماء الله مخلوقة فهو عندي كافر، ثم قرأ " هارون الحمال قل هو الله أحد " إلى آخر السورة.
ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. هارون الحمال