الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
591 - حبيب بن الحسن بن داود بن محمد بن عبد الله أبو القاسم القزاز :

سمع أبا مسلم الكجي ، وعمر بن حفص السدوسي ، ومحمد بن يحيى المروذي ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، والحسن علوية القطان ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن الليث الجوهري ، وخلف بن عمر العكبري ، وأبا العباس البراثي ، وابن أبي عوف البزوري .

روى عنه الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو الحسن بن رزقويه ، والحسين بن الحسن المخزومي ، وأبو الحسن الحماني ، وعلي بن المظفر الأصبهاني وشيخ الوالد أبو عبد الله بن حامد .

وقد روينا في ترجمة ابن أبي عوف ، والبراثي ، وعمر السدوسي بعض ما روى عنهم حبيب القزاز من مسائل أحمد .

وقال أبو الحسن بن الفرات : كان حبيب القزاز ثقة مستورا دفن في الشونيزية وذكر أن قوما من الرافضة أخرجوه من قبره ليلا وسلبوه كفنه إلى أن أعاد له ابنه كفنا وأعاد دفنه .

وقال محمد بن أبي الفوارس : توفي حبيب بن الحسن القزاز يوم الأحد في جمادى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وكان ثقة مستورا حسن المذهب .

التالي السابق


الخدمات العلمية