الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
المسألة الثانية عشرة اختلفت الرواية عن أحمد في حد الرفع :  على ثلاث روايات إحداها : إلى المنكبين وبها قال مالك ، والشافعي ، وإسحاق والثانية : حتى يحاذي أذنيه اختارها أبو بكر وبها قال أبو حنيفة والثالثة : الكل سواء اختارها الخرقي ، وأبو حفص العكبري وجه الأدلة اختارها الوالد السعيد ما روى أحمد بإسناده عن ابن عمر قال : " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة [ ص: 80 ] رفع يديه حتى يحاذي منكبيه  وإذا أراد أن يركع وبعد ما يرفع ولا يرفع بين السجدتين " قال : لا يعدل بحديث ابن عمر شيئا وأخرجه البخاري ووجه الثانية أن في رواية وائل بن حجر ، ومالك بن الحويرث " أنه رفع يديه إلى حيال أذنيه " وروى : " إلى فروع أذنيه " ووجه الثالثة : أن الكل مروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فدل على أن الجميع سواء .

التالي السابق


الخدمات العلمية