الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
المسألة السابعة عشرة قال الخرقي : ومن ترك الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير عامدا :  بطلت صلاته لأنه لا يمتنع أن يكون الشي واجبا ويسقط بالسهو كالإمساك في الصوم والوقوف بعرفة والتسمية على الذبيحة والطهارة .

وعن أحمد روايتان غير ما ذكر الخرقي أصحهما : أن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ركن لا يسقط بالسهو  اختارها الوالد وشيخه وابن شاقلا ، وأبو حفص العكبري وبه قال الشافعي لما روى النجاد بإسناده عن سهل بن سعد : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا صلاة لمن لم يصل على محمد .

والرواية الأخرى : أنها سنة اختارها أبو بكر وبها قال أبو حنيفة ، ومالك وداود . [ ص: 82 ]

ووجهها : أنه جلوس موضوع للتشهد فلا يجب فيه الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كالجلوس عقيب الركعتين من الصلاة الرباعية .

التالي السابق


الخدمات العلمية