الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
المسألة التاسعة عشرة قال الخرقي : ومن تكلم عامدا أو ساهيا : بطلت صلاته  إلا الإمام خاصة فإنه إذا تكلم لمصلحة الصلاة لم تبطل صلاته لأن بالإمام حاجة إلى الكلام لأنه يطرقه السهو فلا يمكنه معرفة الصواب إلا بالسؤال عنه .

وعن أحمد روايتان سوى ما ذكره الخرقي أصحهما : تبطل الصلاة بكلام الإمام اختارها أبو بكر ، والوالد السعيد وبها قال أكثرهم لأنه كلام آدمي لغير النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجه العمد فأبطلها كما لو لم يكن لمصلحتها مثل رد السلام وتشميت العاطس .

والرواية الأخرى : يجوز في حق الإمام والمأموم وبها قال مالك .

ووجهها : أن هذا من مصلحة صلاتهما فلم يبطلها كما لو نبه الإمام على سهوه . [ ص: 83 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية