الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
المسألة الحادية والتسعون قال الخرقي : ومن اضطر إلى الميتة فلا يأكل منها إلا ما يأمن معه الموت  وبه قال أبو حنيفة لأن الإباحة معلقة بشرط الضرورة بدلالة قوله تعالى إلا ما اضطررتم إليه فإذا أكل منها ما يمسك رمقه زالت الضرورة فزالت الإباحة لعدم الشرط .

وفيه رواية ثانية : يجوز الشبع منها اختارها أبو بكر وعن مالك ، والشافعي كالروايتين وكذلك الحكم عندهم في طعام الغير .

وجه الثانية : قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " الميتة حلال لكم ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا " . فأباحها على الإطلاق .

التالي السابق


الخدمات العلمية