11 - أخبرنا ـ أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد ـ نا عبد الله بن جعفر ، ثنا ، ثنا يعقوب بن سفيان عمر بن حفص ، ثنا أبي، ثنا ، ثنا الأعمش ، عن جامع بن شداد ، أنه حدثه صفوان بن محرز ، رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ففيه عمران بن حصين رواه قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: "كان الله تعالى ولم يكن شيء غيره" في الصحيح عن البخاري عمر بن حفص قال ، رحمه الله تعالى في الحليمي وأصل القديم في اللسان: السابق، لأن القديم هو القادم قال الله عز وجل فيما أخبر به عن معنى القديم: إنه الموجود الذي ليس لوجوده ابتداء، والموجود الذي لم يزل، فرعون: يقدم قومه يوم القيامة فقيل لله عز وجل: قديم، بمعنى أنه سابق للموجودات كلها ولم يجز إذ كان كذلك أن يكون لوجوده ابتداء لأنه لو كان لوجوده ابتداء لاقتضى ذلك أن يكون غير له أوجده، ولوجب أن يكون ذلك الغير موجودا قبله، فكان لا يصح حينئذ أن يكون هو سابقا للموجودات، فبان أنا إذا وصفناه بأنه سابق للموجودات فقد أوجبنا ألا يكون لوجوده ابتداء، فكان القديم في وصفه جل ثناؤه عبارة عن هذا المعنى، وبالله التوفيق.