ومنها ذو الجلال والإكرام ومعناه المستحق للأمر والنهي، فإن [ ص: 70 ] جلال الواحد فيما بين الناس إنما يظهر بأن يكون له على غيره أمر نافذ لا يجد من طاعته فيه بدا، "الجليل" وذلك مما ورد به الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الأسامي وفي الكتاب وكان لمن عرفه أن يدعوه بهذا الاسم، وبما يجري مجراه، ويؤدي معناه قال فإذا كان من حق الباري جل ثناؤه على من أبدعه أن يكون أمره عليه نافذا، وطاعته له لازمة، وجب له اسم الجليل حقا، هو من الجلال والعظمة، ومعناه منصرف إلى جلال القدر، وعظم الشأن، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل، ويتضع معه كل رفيع. أبو سليمان: