598 - أخبرنا ، أبو عبد الله الحافظ ، وأبو طاهر الفقيه ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالوا: حدثنا وأبو سعيد بن أبي عمرو ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الشافعي محمد بن إدريس ، ثنا إسماعيل بن قسطنطين ، قال: قرأت على شبل وأخبر الشبل ، أنه قرأ على عبد الله بن كثير وأخبر عبد الله بن كثير ، أنه قرأ على وأخبر مجاهد ، أنه قرأ على مجاهد وأخبر ابن عباس ، أنه قرأ على أبي، قال ابن عباس وقرأ أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس: قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وقرأت على الشافعي: إسماعيل بن قسطنطين وكان يقول: " ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل. وكان يقول: وإذا قرأت القرآن تهمز قرأت، ولا تهمز القرآن "قلت: وذهب بعضهم إلى أنه مشتق من القراءة، يقال: قرأت قراءة وقرآنا، كما يقال سبحت تسبيحا وسبحانا، وغفرت مغفرة وغفرانا، قال الله عز وجل: القرآن اسم وليس بمهموز، ولم يؤخذ من قرأت، ولو أخذ من قرأت، كان كل ما قرئ قرآنا، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا وإنما أراد صلاة الفجر التي يقع فيها القراءة، فسماها قرآنا يريد به قراءة، ثم كثر استعماله في كلام الله عز وجل فصار [ ص: 28 ] مطلقة له، وقد يسمى سائر ما أنزل الله عز وجل على سائر رسله قرآنا.