[ ص: 34 ] باب: جماع أبواب ما يجوز تسمية الله سبحانه، ووصفه به سوى ما مضى في الأبواب قبلها وما لا يجوز وتأويل ما يحتاج فيه إلى التأويل وحكاية قول الأئمة فيه
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال أهل النظر: معناه ليس كهو شيء؛ ونظير قوله عز وجل: قول الله تعالى: فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به أي بالذي آمنتم به، ويذكر عن أنه قرأها: "بالذي آمنتم به". ابن عباس