فصل في كونه في الغار مع النبي صلى الله عليه وسلم ووقايته إياه بنفسه ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم له
روي عن أنس ، رضي الله عنه، قال: لما كان ليلة الغار، قال رضي الله عنه: دعني يا رسول الله لأدخل قبلك، فإن كانت حية أو شيء كانت بي قبلك. أبو بكر
قال: "ادخل"، فدخل رضي الله عنه، فجعل يلتمس بيده، فكلما رأى جحرا مال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر، حتى فعل ذلك بثوبه أجمع فبقي جحر فوضع عقبه عليه، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أين ثوبك يا أبو بكر فأخبره بالذي صنع، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده، وقال: أبا بكر؟" معي في درجتي يوم القيامة" أبا بكر فأوحى الله عز وجل إليه أن الله عز وجل قد استجاب لك "اللهم اجعل [ ص: 21 ] .