فصل في ذكر خطبه ومواعظه وكلامه
روي عن ، أن يحيى بن أبي كثير ، رضي الله عنه، كان يقول في خطبته أبا بكر الصديق
الوحا الوحا، النجاة النجاة" [ ص: 22 ] . "أين الوضاة الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب؟ قد تضعضع بهم الدهر، فأصبحوا في ظلمات القبور.
وعن ، قال: أبي السفر رضي الله عنه، فعادوه، فقالوا: ألا ندعو لك بالطبيب؟ قال: "قد رآني"، فقالوا: أي شيء قال لك؟ قال: " قال: إني فعال لما أريد أبو بكر ". مرض
وعن أسلم: أن رضي الله عنه دخل على أبي بكر رضي الله عنه، وهو يجذب لسانه، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه: مه. عمر
غفر الله لك، قال: . "إن هذا أوردني الموارد"
وعن ، قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: طارق بن شهاب
قيل: وما النأنأة.
قال: "جدة الإسلام" . "طوبى [ ص: 23 ] لمن مات في النأنأة" .
وروي عنه أنه قال: . "والله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا"
وقيل له: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 24 ] . ألا تستعمل أهل بدر؟ قال: "إني أرى مكانهم، ولكن أكره أن أدنسهم بالدنيا"
وعن قيس ، قال: " رضي الله عنه، أبو بكر بخمس أواق ذهبا، فقالوا له: لو أبيت إلا أوقية لبعناكه، قال: لو أبيتم إلا مائة أوقية لأخذته. بلالا اشترى