312 - ذكر رحمة الله عليه سليمان الخواص
قال مضاء بن عيسى: مضى ، سليمان الخواص وهو عند قوم قد أضافوه وأكرموه، فقال: نعم الشيء هذا يا بإبراهيم بن أدهم إبراهيم ، قال: إن لم يكن تكرمه على دين.
وقال إسحاق: كان أتى سليمان الخواص بيروت فدخل عليه ، وقال: مالي أراك في الظلمة؟ قال: سعيد بن عبد العزيز قال: مالي أراك ليس لك رفيق؟ قال: أخاف أن يكون لي رفيق لا أقدر أن أقوم بحقه، قال له ظلمة القبر أشد، سعيد: خذ هذه الدراهم فأنا لك بها يوم القيامة، قال: يا سعيد إن نفسي لم تجبني إلى هذا الذي أجبتني إليه إلا بعد كد، فأنا أكره أن أعود بها مثل دراهمك هذه، فمن لي بمثلها إذا أنا أصبحت لا حاجة لي فيها.
لسليمان الخواص: إن الناس قد اتهموك أنك تمر فلا تسلم، والله ما ذاك بقصد أراه عندي، ولكني شبه الخشم إذا صورته ثار، وإذا أقصدته مع الناس جاء مني ما أريد ومن لا أريد [ ص: 1010 ] . وقيل
وقال كان المعافى بن عمران: ثم عد أشرط ممن مضى من أهل العلم ينظرون في الحلال النظر السديد، لا يدخلون في بطونهم إلا ما يعرفون من الحلال وإلا اشتكوا التراب، ، بشر بن الحارث ، وإبراهيم بن أدهم وسليمان الخواص ، وعلي بن الفضيل ، ويمانا أبا معاوية الأسود ، ، ويوسف بن أسباط ووهب بن الوردي ، وداود الطائي ، وحذيفة المرغني.