، قال سمعت عبد الرزاق هشاما يحدث عن الحسن في قوله تعالى إن نسينا أو أخطأنا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجوز الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه .
، قال: نا عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى قتادة ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال بلغني أن الله تجاوز لهذه الأمة عن نسيانها وما حدثت به نفسها .
، قال: نا عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى قتادة ولا تحمل علينا إصرا قال لا تحمل علينا عهدا وميثاقا كما حملته على الذين من قبلنا يقول كما غلظ على الذين من قبلنا [ ص: 113 ] .
، قال: نا عبد الرزاق ، عن معمر صاحب له ، عن ، قال إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي سنة ثم وضعه على عرشه أو قال في عرشه وكان خواتم البقرة من ذلك الكتاب قال ومن قرأ خاتمة البقرة لم يدخل الشيطان بيته ثلاثا . أبي قلابة
، قال عبد الرزاق ، وأخبرني من سمع معمر الحسن يقول: كان مما من الله تبارك وتعالى به على نبيه أنه قال وأعطيتك خواتم سورة البقرة وهي من كنوز عرشي .
، قال: نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عاصم بن بهدلة ، قال علقمة بن قيس . من قرأ خواتم سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك الليلة
حدثني عبد الرزاق ، عن الثوري منصور ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي مسعود الأنصاري . من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه
، قال: نا عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن حميد الأعرج ، قال مجاهد فقرأ ابن عمر لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم إلى قوله تعالى قدير فبكى قال فانطلقت حتى أتيت على قلت يا ابن عباس أبا عباس كنت عند آنفا فقرأ هذه الآية فبكى قال أية آية قال قلت ابن عمر لله ما في السماوات وما في الأرض إلى قدير قال فضحك وقال يرحم الله ابن [ ص: 114 ] عباس أوما يدري فيما أنزلت وكيف أنزلت إن هذه الآية حين أنزلت غمت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غما شديدا أو غاظتهم غيظا شديدا وقالوا يا رسول الله هلكنا إنما كنا نؤخذ بما تكلمنا فأما ما تعقل قلوبنا ليست بأيدينا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا وأطعنا قال فنسختها هذه الآية ابن عمر آمن الرسول إلى وعليها ما اكتسبت قال فتجوز لهم عن حديث النفس وأخذوا بالأعمال. كنت عند
[ ص: 115 ]