الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، قال: أنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى بحور عين   [ ص: 210 ] قال بيض عين وفي حرف ابن مسعود بعيس عين.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، قال: أنا جعفر بن سليمان ، عن عباد بن عمرو ، قال سأل يزيد ابن أبي مريم الحسن فقال يا أبا سعيد ما الحور العين  قال عجائزكم هؤلاء الدرد ينشئهن الله خلقا آخر فقال له يزيد بن أبي مريم ، عن من تذكر هذا يا أبا سعيد ، قال فحسر الحسن ، عن ذراعيه ثم قال حدثني فلان وفلان حتى عد من المهاجرين خمسة وعد من الأنصار أربعة.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، قال: أنا معمر عمن سمع الحسن يقول: حور العين من نساء الدنيا ينشئهن الله خلقا آخر وقال أبو هريرة لسن من نساء الدنيا.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية