، عن عبد الرزاق ، عن معمر أيوب ، عن في قوله تعالى سعيد بن جبير وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن قال بنخلة وهو يقرأ فاستمعوا حتى إذا فرغ ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا حتى مستقيم . لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم حرست السماء فقالت الشياطين ما حرست إلا لأمر حدث في الأرض فبعث سراياه في الأرض فوجدوا النبي صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بأصحابه صلاة الفجر
نا ، قال: أنا عبد الرزاق ، عن معمر قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب هو و ليلة الجن فخط النبي صلى الله عليه وسلم على ابن مسعود خطا فقال لا تخرج منه ثم ذهب النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الجن فقرأ عليهم القرآن ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ابن مسعود فقال له هل رأيت شيئا فقال سمعت لغطا شديدا قال إن الجن تدارأت في قتيل بينها فقضي بينهم بالحق قال وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم الزاد فقال: كل عظم لكم عرق وكل روثة لكم خضرة قالوا يا نبي الله يقذرهما الناس علينا فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستنجي الناس بأحدهما. ابن مسعود
وقال فلما قدم الكوفة رأى الزط وهم قوم طيال سود فأفزعوه حين رآهم فقال أظهروا فقيل له إن هؤلاء قوم من الزط [ ص: 219 ] فقال ما أشبههم بالنفر الذين صرفوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجن. ابن مسعود