الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق  قال أري في المنام أنهم يدخلون المسجد وهم آمنون محلقين رؤوسهم ومقصرين.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ ص: 228 ] يوم الحديبية اللهم اغفر للمحلقين فقال رجل وللمقصرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين حتى قالها ثلاثا أو أربعا ثم قال وللمقصرين.

                                                                                                                                                                                                                                      قال عبد الرزاق ، قال معمر قال قتادة ، قال بعد الثالثة قال وللمقصرين.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية