الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، ومعمر ، عن همام ، عن أبي هريرة في قوله تعالى يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد  أن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتجت الجنة والنار فقالت الجنة يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم وقالت النار ما لي يا رب لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون فقال للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة ملؤها منكما فأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما شاء وأما النار فيلقون فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع الجبار قدمه فيها فهنالك تملأ [ ص: 239 ] ويزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط قط أي حسبي.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه عن ابن عباس ، قال حدثني رجل بحديث أبي هريرة فقام رجل فانتفض فقال ابن عباس ما فرق بين هؤلاء يحدون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية