، عن عبد الرزاق ، عن الثوري منصور ، عن في قوله تعالى مجاهد ولمن خاف مقام ربه جنتان قال من خاف مقام الله عليه في الدنيا إذا هم بمعصية أن يعملها تركها.
قال ، وأخبرني صاحب لنا عن الثوري مسلم بن يسار ، قال سجد سجدة فوقعت ثنيتاه فدخل عليه أبو إياس معونة بن قرة فأخذ يعزيه [ ص: 266 ] ويهون عليه فذكر مسلم من تعظيم الله فقال مسلم ما أدري ما حسب رجاء امرئ مسلم عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو وما أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها لما يخشى. من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه