، عن عبد الرزاق ، قال سمعت جعفر بن سليمان أبا عمران الجوني يقول: مر براهب فوقف فنودي الراهب فقيل له هذا أمير المؤمنين قال فاطلع فإذا إنسان به من الضر والاجتهاد وترك الدنيا فلما رآه عمر بن الخطاب عمر بكى فقيل له إنه نصراني فقال عمر قد علمت ولكن رحمته ذكرت قول الله عاملة ناصبة تصلى نارا حامية فرحمت نصبه واجتهاده وهو في النار.