الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله فأمه هاوية  قال مصيره إلى النار.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، وقال قتادة هي كلمة عربية وكان الرجل إذا وقع في أمر شديد قالوا هوت به أمه.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أشعث بن عبد الله الأعمى ، قال إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين فيقولون روحوا أخاكم مرتين فإنه كان في غم الدنيا قال ويسألونه ما فعل فلان فيخبرهم فيقول صالح حتى يسألوه فيقولون ما فعل فلان فيقول مات أما جاءكم فيقولون لا ذهب به إلى أمه الهاوية.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية