الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال: ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة في قوله ومن شر حاسد إذا حسد  قال من شر عينه ونفسه.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عطاء الخراساني مثل ذلك قال معمر وسمعت ابن طاوس يحدث عن أبيه قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسل أحدكم فليغتسل يعني الذي أصاب بعينه يغسل قليل وجهه ولحيته وأطراف كفيه وداخلة إزاره وظهور رجليه ثم يحسو منه [ ص: 409 ] حسوات ثم ينفض ثلاثا على رأسه من خلفه .  

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال أقرب الرقى إلى الشرك رقية الحية ورقية المجنون [ ص: 410 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية