الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن زر بن حبيش ، قال سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما فقال لي جعلت مقالا لي فقال لنا رسول الله فنحن نقول [ ص: 411 ] عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش ، قال سألت أبي بن كعب عن المعوذتين قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس  فقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي قل فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن الثوري من جهينة عن عقبة بن عامر الجهني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال قل هو الله أحد ثم قال قل أعوذ برب الفلق ثم قال قل أعوذ برب الناس ثم قال تعوذ بهن فإنه لم يتعوذ بمثلهن.

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن عقبة بن عامر الجهني ، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أنزل علي آيات لم يسمع مثلهن ولم ير مثلهن [ ص: 412 ] تم تفسير الإمام عبد الرزاق الصنعاني ولله الحمد والمنة.

                                                                                                                                                                                                                                      كتب في نسخة م في نهاية التفسير.

                                                                                                                                                                                                                                      هنا كمل الكتاب بحمد الله وعونه وصلواته التامة الزاكية على سيدنا محمد خاتم النبيين ورسول رب العالمين وعلى آله وأزواجه الطيبين ورضي الله عن أصحابه الكرام الخيرة المنتخبين.

                                                                                                                                                                                                                                      وذلك عقب جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وسبعمائة على يد العبد المقصر محمد بن بكر بن عمر المعروف بناصر الدين ابن المقدم غفر الله له ولمن قرأه ولجميع المسلمين آمين. [ ص: 413 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية