قال أنا ، عن معمر في قوله تعالى قتادة ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا قال بلغني أن رجلا من المسلمين أغار [ ص: 169 ] على رجل من المشركين فحمل عليه فقال له المشرك إني مسلم لا إله إلا الله فقتله بعد أن قالها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال للذي قتله وقد قال لا إله إلا الله قال هو يعتذر يا نبي الله إنما قالها متعوذا وليس كذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فهلا شققت عن قلبه ثم مات قاتل الرجل فقبر فلفظته الأرض فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يعيدوه ثم لفظته فأمرهم أن يعيدوه ثم لفظته الأرض فعل ذلك ثلاث مرات فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأرض قد أبت أن تقبله فألقوه في غار من الغيران .
قال وقال بعضهم إن الأرض لتقبل من هو شر منه ولكن الله جعله لكم عبرة . معمر
، قال: أنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن قبيصة بن ذويب ، قال زيد بن ثابت فقال يا رسول الله إني أحب الجهاد في سبيل الله ولكن بي من الزمانة ما قد ترى وذهب بصري عبد الله بن أم مكتوم قال زيد فثقلت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي حتى خشيت أن ترضها ثم قال اكتب كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فجاء لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله .
، قال: أنا عبد الرزاق ، عن معمر ، قتادة والحسن في قوله تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة [ ص: 170 ] قالا متحولا .
، قال أنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة عمرو ، عن عن عطاء ، قال لحق ناس من المسلمين رجلا في غنيمة فقال السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فنزلت فيه ابن عباس يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا قال كان يقرؤها السلام ابن عباس تبتغون عرض الحياة الدنيا غنيمة .
، قال أنا عبد الرزاق ، قال أنا ابن جريج عبد الله بن كثير ، عن في قوله تعالى سعيد بن جبير كذلك كنتم من قبل تستخفون بإيمانكم كما استخفى هذا الراعي بإيمانه .
قال ، وأخبرني ابن جريج عبد الكريم أن مقسما مولى عبد الله بن الحارث أخبره أن أخبره قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن ابن عباس بدر والخارجون إليها .