، عن عبد الرزاق في قوله تعالى: معمر إنما المشركون نجس قال: لا أعلم إلا قال: النجس: الجنابة . قتادة
قال ، قال عبد الرزاق: : وبلغني معمر حذيفة لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال حذيفة : يا رسول الله إني جنب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن المؤمن لا ينجس . أن
، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قال: ضاهت النصارى قول اليهود من قبل، فقالت النصارى: المسيح ابن الله، كما قالت اليهود: عزير ابن الله .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا قال: إلا صاحب الجزية، أو عبد لرجل من المسلمين .
، عن عبد الرزاق ، قال: أخبرني ابن جريج أنه سمع أبو الزبير يقول: في قوله تعالى: جابر بن عبد الله إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام [ ص: 272 ] قال: لا، إلا أن يكون عبدا، أو أحدا من أهل الذمة .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر الزهري البحرين وكانوا مجوسا أن النبي صلى الله عليه وسلم صالح عبدة الأوثان على الجزية إلا من كان من العرب منهم، وقبل النبي صلى الله عليه وسلم الجزية من أهل .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله قال: أغناهم الله بالجزية الجارية شهرا فشهرا، وعاما فعاما .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة لا يمسه إلا المطهرون قال: لا يمسه في الآخرة إلا المطهرون، فأما في الدنيا فقد مسه الكافر النجس، والمنافق الرجس .