الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: إنما المشركون نجس  قال: لا أعلم قتادة إلا قال: النجس: الجنابة .

                                                                                                                                                                                                                                      قال عبد الرزاق: ، قال معمر : وبلغني أن حذيفة لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال حذيفة : يا رسول الله إني جنب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن المؤمن لا ينجس   .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: يضاهئون قول الذين كفروا من قبل  قال: ضاهت النصارى قول اليهود من قبل، فقالت النصارى: المسيح ابن الله، كما قالت اليهود: عزير ابن الله .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا قال: إلا صاحب الجزية، أو عبد لرجل من المسلمين .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: في قوله تعالى: إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام [ ص: 272 ] قال: لا، إلا أن يكون عبدا، أو أحدا من أهل الذمة .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم صالح عبدة الأوثان على الجزية إلا من كان من العرب منهم، وقبل النبي صلى الله عليه وسلم الجزية من أهل البحرين وكانوا مجوسا   .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله قال: أغناهم الله بالجزية الجارية شهرا فشهرا، وعاما فعاما .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: لا يمسه إلا المطهرون قال: لا يمسه في الآخرة إلا المطهرون، فأما في الدنيا فقد مسه الكافر النجس، والمنافق الرجس .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية