الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة  قال: كافة ويدعون النبي صلى الله عليه وسلم .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الحسن في قوله تعالى: من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين قال: يتفقه الذين خرجوا مما يريهم الله من الظهور على المشركين والنصر، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، وقال قتادة : ليتفقه الذين قعدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، قال: ينذر الذين خرجوا إذا رجعوا إليهم .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية