الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة  قال: الحسنى: الجنة، والزيادة: -فيما بلغنا- النظر إلى وجه الله .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عوف ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا أدري أقال في المنام أم لا، وكان منامه وحيا رأيت كأن رجلا شق أحد شدقيه حتى سقط لحيه، ويتحول إلى الشق الآخر فيشقه ويلتئم هذا، ثم يعود إليه أيضا فيشقه، فقلت: من هذا؟ قال: هو الذي يكذب الكذبة تطير في الآفاق.  قال: رأيت رجلا يرضخ رأسه بحجر، فكلما رضخ رضخة ثأت الحجر أو تدأت، ثم يعود رأسه فيرضخ، قال: فقلت: من هذا؟ قيل: كان ينام عن الصلاة،  ولا يصلي [ ص: 295 ] من الليل شيئا .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال: حدثني عبد الرحمن بن البيلقاني ، قال: ما من ليلة إلا ينزل ربكم إلى السماء الدنيا، وما من سماء إلا وله فيها كرسي، فإذا نزل إلى سماء خر أهلها سجودا حتى يرفع، فإذا أتى إلى السماء الدنيا تأططت وترعدت من خشية الله، وهو باسط يديه يقول: من يدعني أجبته، ومن يتوب إلي أتوب عليه، ومن يستغفرني فأغفر له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يقرض غير عدوم ولا ظلوم   .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الأغر أبي مسلم ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى هذه السماء فنادى يقول: هل من مذنب يتوب؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ هل من سائل إلى الفجر؟   [ ص: 296 ] عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال: الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية