، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال: الحسنى: الجنة، والزيادة: -فيما بلغنا- النظر إلى وجه الله .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر عوف ، عن ، عن أبي رجاء العطاردي ، قال: عمران بن حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا أدري أقال في المنام أم لا، وكان منامه وحيا قال: رأيت كأن رجلا شق أحد شدقيه حتى سقط لحيه، ويتحول إلى الشق الآخر فيشقه ويلتئم هذا، ثم يعود إليه أيضا فيشقه، فقلت: من هذا؟ قال: هو الذي يكذب الكذبة تطير في الآفاق. ولا يصلي [ ص: 295 ] من الليل شيئا رأيت رجلا يرضخ رأسه بحجر، فكلما رضخ رضخة ثأت الحجر أو تدأت، ثم يعود رأسه فيرضخ، قال: فقلت: من هذا؟ قيل: كان ينام عن الصلاة، .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير عبد الرحمن بن البيلقاني ، قال: ما من ليلة إلا ينزل ربكم إلى السماء الدنيا، وما من سماء إلا وله فيها كرسي، فإذا نزل إلى سماء خر أهلها سجودا حتى يرفع، فإذا أتى إلى السماء الدنيا تأططت وترعدت من خشية الله، وهو باسط يديه يقول: من يدعني أجبته، ومن يتوب إلي أتوب عليه، ومن يستغفرني فأغفر له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يقرض غير عدوم ولا ظلوم .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق الهمداني الأغر أبي مسلم ، عن ، أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأبي سعيد الخدري إن الله تبارك وتعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى هذه السماء فنادى يقول: هل من مذنب يتوب؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ هل من سائل إلى الفجر؟ [ ص: 296 ] ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت البناني ، قال: الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله . عبد الرحمن بن أبي ليلى