الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: إلا قوم يونس لما آمنوا  قال: بلغنا أنهم خرجوا فنزلوا على تل، وفرقوا بين كل بهيمة وولدها، فدعوا الله تعالى أربعين ليلة حتى تاب عليهم، وفي حرف ابن مسعود فلولا يقول: فهلا .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن ابن طاوس ، عن أبيه أن يونس لما نبذ بالعراء أنبت الله عليه شجرة من يقطين قال: فأيبسها الله تعالى، قال: فحزن، قال: فقال: أتحزن على شجرة أيبستها، ولا تحزن على مائة ألف أم يزيدون أردت أن أهلكهم؟.  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 299 ] عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي لأحد أن يقول: إني خير من يونس بن متى -نسبه إلى أمه- أصاب ذنبا، ثم اجتباه ربه.  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 300 ] [ ص: 301 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية