الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون  قال: من كان إنما همه الدنيا أن يطلبها إياها أعطاه الله مالا، وأعطاه فيها ما يعيش به، وكان ذلك قصاصا له بعلمه، قال: وهم فيها لا يبخسون، يقول: لا يظلمون .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ليث بن أبي سليم ، عن محمد بن كعب القرظي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحسن من محسن فقد وقع أجره على الله في عاجل الدنيا وآجل الآخرة.  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 303 ] عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عيسى ، عن مجاهد في قوله تعالى: من كان يريد الحياة الدنيا ممن لا تقبل منه جوزي به، يعطى ثوابه في الدنيا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية