، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن سليمان التيمي أبي عثمان النهدي عن في قوله تعالى: ابن مسعود وأقم الصلاة طرفي النهار قال: ضرب رجل على كفل امرأة، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله ، وأبا بكر وعمر فكلما سأل رجلا منهم عن كفارة ذلك قال: أمغزية هي؟ قال: نعم، قال: لا أدري حتى أنزل الله تعالى: وأقم الصلاة طرفي النهار .
[ ص: 314 ] ، عن عبد الرزاق ابن التيمي ، عن أبيه عن ، عن أبي عثمان النهدي مثله، قال ابن مسعود ، عن معمر هي الصبح والعصر قتادة وزلفا من الليل قال: هي المغرب والعشاء إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين .
، عن عبد الرزاق ، عن الثوري منصور ، عن في قوله تعالى: مجاهد وأقم الصلاة طرفي النهار قال: صلاة الفجر وصلاة العصر وزلفا من الليل قال: المغرب والعشاء إن الحسنات قال: الصلوات يذهبن السيئات .
، عن عبد الرزاق ، عن الثوري عبد الله بن مسلم ، عن عن سعيد بن جبير ، قال: ابن عباس إن الحسنات يذهبن السيئات قال: الصلوات الخمس، والباقيات الصالحات: الصلوات الخمس .
، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل بن يونس أنه سمع سماك بن حرب إبراهيم بن يزيد يحدث عن علقمة ، والأسود ، عن ، قال: عبد الله بن مسعود لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه، فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره، فقال: ردوه علي، فردوه عليه فقرأ عليه: عمر بن الخطاب: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [ ص: 315 ] إلى ذكرى للذاكرين قال: فقال : معاذ بن جبل أله وحده أم للناس كافة يا نبي الله؟ قال: بل للناس كافة . جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني أخذت امرأة في البستان، ففعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها قبلتها ولزمتها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت، فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فذهب الرجل فقال
، عن عبد الرزاق محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذكر امرأة، وهو جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه لحاجة، فذهب في طلبها، فلم يجدها فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي صلى الله عليه وسلم بالمطر، فوجد المرأة جالسة على غدير، فدفع في صدرها، وجلس بين رجليها فصار ذكره مثل الهدبة، فقام نادما حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما صنع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: استغفر ربك، وصل أربع ركعات، ثم تلا عليه: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل الآية .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر زيد بن أسلم . أن رجلا كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة، ويشدد على نفسه، ويقنط الناس من رحمة الله تعالى، ثم مات فقال: أي رب، ما لي عندك؟ قال: النار، قال: أي رب فأين عبادتي واجتهادي؟ قال: فيقول: إنك كنت تقنط الناس من رحمتي في الدنيا؛ فأنا أقنطك اليوم من رحمتي
، عن معمر ، قال: زيد بن أسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فأخذ رجل فرخ طائر، فجاء الطائر فألقى بنفسه في حجر الرجل مع فرخه، [ ص: 316 ] فأخذه الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبتم لهذا الطائر جاء فألقى نفسه في أيديكم رحمة لولده، فوالله لله أرحم بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه .