، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة وجاءوا على قميصه بدم كذب قال: كان ذلك الدم كذبا لم يكن دم يوسف .
، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، قال: كان في قميص عامر الشعبي يوسف ثلاث آيات: الشق، والدم، وإلقاؤه على وجهه يعني أباه فارتد بصيرا .
، عن عبد الرزاق ، عن رجل عن الثوري في قوله تعالى: مجاهد فصبر جميل قال: في غير جزع.
[ ص: 319 ] ، عن عبد الرزاق ، عن بعض أصحابه قال: يقال: الثوري . ثلاث من الصبر: أن لا تحدث بوجعك، ولا بمصيبتك، ولا تزكي نفسك
، عن عبد الرزاق ، عن الثوري حبيب بن أبي ثابت يعقوب النبي عليه السلام كان قد سقط حاجباه، فكان يرفعهما بخرقة، فقيل له: ما هذا؟ فقال: طول الزمان، وكثرة الأحزان، فأوحى الله تعالى إليه: يا يعقوب أتشكوني، قال: يا رب خطيئة أخطأتها فاغفرها لي . أن
، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن رجل عن إسرائيل فاطمة بنت الحسين من أصيب بمصيبة فذكرها، فاسترجع كان له من الأجر مثله حين أصيب أول ما أصيب بها فاسترجع . عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
، عن عبد الرزاق ، عن معمر الجحشي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قولي: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال: قتل أخوك لحمنة بنت جحش: عبد الله بن جحش ، قالت: يرحمه الله، ثم قال لها أيضا: قولي: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالت ذلك، فقال: قتل حمزة بن عبد المطلب ، قالت: يرحمه الله، ثم قال لها: قولي: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالت ذلك فقال: قتل زوجك فصاحت [ ص: 320 ] وبكت مصعب بن عمير فعجب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: إن الزوج ليقع من المرأة موقعا لا يقعه شيء .