الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: وقالت هيت لك  قال: تقول بعضهم هلم لك .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، قال معمر ، قال قتادة ، قال عكرمة : تهيأت لك .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال: قال ابن مسعود: قد تسمعت القراءة فسمعتهم مقاربين، فاقرؤوا كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف، فإنما هو كقول أحدهم: هلم، وتعال، ثم قرأ عبد الله : هيت لك قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن إن ناسا يقرؤونها هيت لك قال: فقال عبد الله : إني أن أقرأها كما علمت أحب إلي.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 321 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية