، عن عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى: قتادة يمحو الله ما يشاء ويثبت قال : هو القرآن، كان الله يمحو ما يشاء [ ص: 338 ] ويثبت، وينسي نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء، وينسخ ما شاء، وهو المحكم، ابن عباس وعنده أم الكتاب قال: جملة الكتاب وأصله .
، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن ابن أبي ليلى المنهال ، عن عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: ابن عباس يمحو الله ما يشاء ويثبت قال: إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت .
، عن عبد الرزاق معتمر ، عن أبيه عن عكرمة ، قال: . الكتاب كتابان: كتاب يمحو الله منه ما يشاء ويثبت، وعنده الأصل أم الكتاب
، عن عبد الرزاق معتمر ، عن أبيه قال: سئل ، عن أم الكتاب فقال: قال ابن عباس كعب: خلق الله الخلق، وعلم ما هم عاملون، ثم قال: لعلمه كن كتابا، فكان كتابا .
، عن عبد الرزاق ، عن معمر وعن الزهري ، عن أبيه قال: لقي ابن طاوس عيسى ابن مريم إبليس فقال: أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك؟ قال: نعم، فقال إبليس: فأوف بذروة هذا الجبل فترد منه فانظر أتعيش أم لا، قال: قال ، عن أبيه فقال: أما علمت أن الله قال: لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت، قال: وأما ابن طاوس فقال: الزهري قال: فخصمه. إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الله يبتلي عبده
[ ص: 339 ] ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة الحسن ، قال: . من كذب بالقدر، فقد كذب بالقرآن