الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن وهب بن عبد الله ، عن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل عليا ، قال: من الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار  ؟ قال: الأفجران، وقال قريش ، أو قال: أهل مكة بنو مخزوم وبنو أمية وكفيتهم يوم بدر .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، قال: سمعت [ ص: 343 ] ابن عباس يقول: هم والله الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار فقال: قريش ، أو قال: أهل مكة .

                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: وأحلوا قومهم دار البوار قال: هم قادة المشركين يوم بدر، وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها  هي دارهم في الآخرة .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية